قصتنا


في عام 1931، وفي شارع صغير متفرع من Piazza San Marco الرائعة في Venice، Giuseppe Cipriani افتتح Harry's Bar. وفي العقود التي تلت ذلك، جعلت أجواؤه الترحيبية و عنايته الفائقة بالتفاصيل من هذا المكان الحميم وجهة أيقونية للسكان المحليين الأنيقين والزوار من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك نخبة من أفراد العائلات المالكة الأوروبية، والأدباء، والمشاهير العالميين
إخوة في الضيافة
تأسست علامة فنادق Mr. C على يد Ignazio وMaggio Cipriani، وهما من الجيل الرابع لعائلة Cipriani الشهيرة عالمياً بمطاعمها ومساحات فعالياتها المبتكرة وحياتها الليلية ومشاريعها السكنية. وبحكم كونهما مسافرين دائمين بين Europe وUnited States، وجد الجيل الرابع من عائلة Cipriani أن Los Angeles هي الموقع المثالي لإطلاق علامتهما الفندقية المستقلة، Mr. C.
اكتسب Ignazio وMaggio Cipriani خبرة واسعة في مجال الضيافة على المستوى الدولي أثناء عملهما في الشركة العائلية، مما أثر بشكل كبير على تطوير رؤية علامة Mr. C التجارية. وقد ساهم ذلك في صياغة الطابع العام والروح المميزة لفندق Mr. C Beverly Hills، الذي يوفر أجواءً مريحة في بيئة أنيقة، مع تقديم خدمة يقظة تتسم بالخصوصية. يعكس هذا النهج التزامنا بجعل تجربة السفر اليوم تجربة سلسة من خلال التصميم الراقي، والبساطة الكلاسيكية، وسحر الضيافة الأوروبية.
في يونيو 2011، وُلد أول فندق من سلسلة Mr. C في Beverly Hills بولاية California، ليدشن حقبة جديدة من الضيافة التي تجمع بين الطابع العصري واللمسة الكلاسيكية الخالدة.
تطور تطور نهج
Cipriani الأيقوني
Cipriani الأيقوني
استلهاماً من كل ما تعلموه من والدهم وجدهم وجد جدهم، صاغ Ignazio وMaggio Cipriani مفهوم الخدمة في فنادق Mr. C كتطور لنهج عائلة Cipriani الشهير.
تجمع فنادقنا ومساكننا بين وسائل الراحة العصرية والخدمة الشخصية المتميزة، والمساحات الجميلة، ووسائل الرفاهية الترحيبية في الأماكن الداخلية والخارجية، وأماكن مخصصة لتناول الطعام والتواصل الاجتماعي، لتقدم للضيوف والمقيمين تجارب تتسم بالأناقة والسلاسة، وتجمع بين الرقي والدفء.
مذاق إيطالي أصيل
تجارب تذوق استثنائية
تجارب تذوق استثنائية
تكمن جوهر مطاعم Mr. C في الوجبات الإيطالية التي لا تُنسى والتي يتم مشاركتها في أجواء من الألفة. يتم إعداد كل طبق بعناية وتقديمه بلمسة فنية وأناقة، مما يضفي طابعاً مميزاً على تجربة تناول الطعام.











